أثناء عودته من رحلته الأولى على متن السفينة «نينا»، وهي نسخة طبق الأصل من السفينة الأصلية، واجه كريستوفر كولومبوس وطاقمه عاصفة شديدة جعلتهم يتعرضون لتقلبات البحر العنيفة، فتعهدوا بأن يؤدوا عدة صلوات يقظة ورحلات حج إذا نجوا من تلك المحنة. وقد عكس هذا التعهد حالة الخوف التي عاشها البحارة في تلك اللحظة، حين بدا لهم أن النجاة من العاصفة مرهونة بالالتزام بنذور دينية إذا عادوا سالمين إلى البر.
سبحان الله