جُسِدَت الممثلة والمغنية الأمريكية نايا ريفيرا بعد غرقها في بحيرة بيرو بولاية كاليفورنيا، حيث عُثر على جثمان نايا ريفيرا بعد عملية بحث دامت خمسة أيام، ويُعزى الوفاة إلى الغرق في مياه البحيرة. تفيد التقارير أن نايا ريفيرا كانت في وقت حادث الغرق على متن قارب صغير مع ابنها، وأن عمليات الغوص والبحث السطحي شاركت فيها فرق الإنقاذ المحلية لاستخراج الجثة بعد استنفاد جهود الإنقاذ المباشر، وقد أحدثت وفاة نايا ريفيرا صدمة واسعة بين معجبيها وزملائها في الوسط الفني لما عرف عنها من أعمال تمثيلية وغنائية بارزة.
