صُمِّم الطابق الأرضي في متحف تسونامي آتشيه على غرار الطراز المعماري الذي كانت تتبعه بيوت الآتشيه الأكثر قدرةً على الصمود أمام كارثة تسونامي المحيط الهندي عام ٢٠٠٤، وهو اختيار يعكس ارتباط المبنى بالذاكرة المحلية وبأساليب البناء التقليدية التي راعت، في بعض نماذجها، متطلبات الحماية والنجاة في مواجهة الفيضانات والدمار.
سبحان الله