كان مايكل تي. فلين يتولى موقعاً رفيعاً في الاستخبارات العسكرية الأمريكية في أفغانستان، وكان يدفع باتجاه تعزيز التعاون مع الأفغان بوصفه جزءاً من مقاربة أمنية تقوم على تنسيق أوثق مع القوى المحلية. وقد جعل هذا التوجه منه شخصية مؤثرة في إدارة الملفات الميدانية المرتبطة بجمع المعلومات وتبادلها، إذ ارتبط عمله بالسعي إلى بناء علاقة أكثر تماسكاً بين الأجهزة الأمريكية والشركاء الأفغان في سياق العمليات الجارية هناك.
سبحان الله