كان «كالفيسيوس سابينوس» و«ماركيوس سينسورينوس» العضوين الوحيدين في مجلس الشيوخ اللذين حاولا الدفاع عن «يوليوس قيصر» أثناء اغتياله، في لحظة اتسمت بالفوضى والسرعة داخل مجلس الشيوخ. ويعكس هذا الموقف مدى العزلة التي أحاطت بقيصر في الساعات الأخيرة من حياته، إذ لم يجرؤ معظم الحاضرين على التدخل، بينما بقيت محاولة هذين الرجلين الاستثناء الوحيد المعروف في تلك الواقعة.
سبحان الله