يُرجَّح أن قصة «ذا سنومان» كانت انعكاساً لولع هانس كريستيان أندرسن العاطفي هانس كريستيان أندرسن الهادئ والعميق بهارالد شارف، راقص الباليه في المسرح الملكي الدنماركي. وتذهب بعض القراءات إلى أن هذا الميل الشخصي قد أسهم في تشكيل العمل، بما يحمله من حساسية وجدانية ورمزية تتيح ربطه بتجربة أندرسن الداخلية أكثر من كونه حكاية خيالية مجردة.
