كان كلٌّ من الأب والابنة، أستاذ الرياضيات «رافل تامبس-ليكه» وناشطة حقوق المرأة «غوري تامبس-ليكه»، عضوين في تنظيمات يسارية؛ إذ انضم الأب إلى حركة «كلارتيه»، بينما كانت الابنة منتمية إلى الحزب الشيوعي. ويعكس هذا الانتماء العائلي حضورًا واضحًا للأفكار اليسارية في مسار الأسرة، وتلاقي الاهتمام الفكري لدى الأب مع النشاط السياسي والاجتماعي لدى الابنة.