شهدت إسبانيا في ١٨٣٣ تقسيمًا إداريًا إلى مقاطعات ظلّ قائمًا إلى اليوم تقريبًا، ولم يطرأ عليه سوى تغييرات محدودة وصغيرة عبر الزمن. وقد شكّل هذا التقسيم أساسًا طويل الأمد للبنية الإقليمية الإسبانية، إذ حافظ على كثير من حدوده الأصلية رغم التحولات السياسية والإدارية اللاحقة، ما جعله من أكثر التقسيمات ثباتًا في تاريخ البلاد الحديث.
سبحان الله