تُعد السباحة الأمريكية «ري جيفري» من الحالات اللافتة في الرياضة الأولمبية، إذ إن الحائزة على الميدالية الذهبية الأولمبية عام ٢٠٠٤ ابتعدت عن المنافسات قبل أربعة أشهر فقط من التجارب الأولمبية الأمريكية المؤهلة إلى بكين، وهو توقيت مبكر نسبياً لإنهاء مسيرة تنافسية بعد بلوغها أعلى درجات النجاح. ويعكس هذا القرار التحول السريع الذي قد يطرأ على مسيرة الرياضيين حتى بعد اعتلائهم منصات التتويج، حين يختار بعضهم مغادرة المنافسة في مرحلة تبدو فيها العودة إلى الاستحقاقات الكبرى ممكنة نظرياً لكنها لا تبقى بالضرورة الخيار العملي.
سبحان الله