قبل ٢٥ عاماً، اعتُقل الناشط المناهض للطاقة النووية ريتشارد سبرينغر على يد جهاز الخدمة السرية الأمريكي بعد أن اقترب من رونالد ريغان وحطم تمثالاً كريستالياً كان يحمله. وقد ارتبطت الحادثة آنذاك بتوترات أمنية واضحة، إذ عُدّ الاقتراب من الرئيس الأمريكي السابق والتصرف المفاجئ تجاهه خرقاً مباشراً للإجراءات المتبعة لحمايته، ما جعل الواقعة تحظى باهتمام واسع في سياق النشاط الاحتجاجي المعارض للطاقة النووية.
