في يناير ٢٠٠٩، اندفعت شاحنة كبيرة عبر الأبواب الخلفية لعبّارة الركاب السريعة «ستينا فوياجر» بينما كانت السفينة في عرض البحر، في حادث غير مألوف أثار الانتباه إلى مخاطر نقل المركبات داخل السفن أثناء الإبحار. وقد وقع الاختراق عند مؤخرة السفينة، حيث تُغلق الأبواب عادةً لإحكام العزل وضمان سلامة المركبات والركاب، ما جعل الحادثة تبدو استثنائية في سياق تشغيل العبارات السريعة.
سبحان الله