في أواخر ثمانينيات القرن ١٥، قدّم طلاب الإنسانيّ النهضوي جيوفاني سوليبيتسيو دا فيرولي أول مأساة سينيكية تُعرض على الخشبة منذ العصور القديمة، في خطوة عُدّت إحياءً مبكراً للمسرح الكلاسيكي داخل سياق النهضة الأوروبية، حيث استعاد الدارسون آنذاك نصوص سينيكا ومواقعه الدرامية بوصفها نموذجاً يُحتذى في الكتابة والعرض.
سبحان الله