استغرق أفراد «مشروع الأسلحة الخاصة للقوات المسلحة» أسبوعين كاملين لتجميع أول قنبلة ذرية لهم في ديسمبر ١٩٤٦، وهو ما يعكس تعقيد الإجراءات التقنية والتنظيمية التي كانت تتطلبها مثل هذه المهمة في بدايات البرنامج النووي العسكري. وقد جرى ذلك في مرحلة كانت فيها الخبرة العملية محدودة، وكان الاعتماد كبيراً على الدقة في التجميع والتعامل مع المكوّنات الحسّاسة، بما يجعل الزمن المستغرق مؤشراً على صعوبة العمل أكثر من كونه مجرد تفصيل زمني عابر.
