وُصفت إعصار «دوريا» عام ١٩٦٧ بأنه من أكثر العواصف تقلباً وعدم انتظاماً التي جرى رصدها، إذ اتسم مساره وسلوكه الجوي بقدر ملحوظ من الاضطراب، ما جعله مثالاً بارزاً على الظواهر المدارية التي يصعب التنبؤ بتطورها بدقة. وقد ساهم هذا التذبذب في ترسيخ سمعته بوصفه عاصفة غير مألوفة في تاريخ الرصد المناخي.
سبحان الله