نجا «نيفيل ويغرام»، البارون الثاني «ويغرام»، من إجلاء دونكيرك لأن علبة الصابون التي كان يحملها في حقيبته العسكرية أوقفت رصاصة كانت ستصيبه في ظهره. وقد تحولت هذه الحادثة إلى مثال لافت على كيف يمكن لشيء صغير وعادي أن يغير مصير الإنسان في لحظة حاسمة، إذ شكّل ذلك الجسم الصلب حاجزاً عرضياً بينه وبين الرصاصة خلال الفوضى التي صاحبت عملية الإجلاء.
سبحان الله