بين إغلاقها في ١٩٦٠ واستخدامها الحالي بوصفها متحفاً، مرّت مدرسة المنطقة رقم ١٤ في باين هيل، نيويورك، بوظائف مختلفة؛ إذ استُخدمت في فترةٍ ما مصنعاً للمعاطف، ثم ورشةً لإصلاح الأثاث. ويعكس هذا التحول في استعمال المبنى كيف يمكن للمنشآت المحلية القديمة أن تكتسب أدواراً اقتصادية جديدة قبل أن تُحافَظ عليها لاحقاً باعتبارها جزءاً من الذاكرة العمرانية والتاريخية للمكان.
سبحان الله