كان غيرهارد هاغر، خلال معظم فترة عضويته في البرلمان الأوروبي، منتمياً إلى حزب الحرية النمساوي، قبل أن يغادر الحزب بفترة تزيد قليلاً على عام واحد من نهاية ولايته الثانية. وقد مثّل هذا الانفصال تحولاً متأخراً في مساره السياسي داخل المؤسسة الأوروبية، بعد أن ارتبط اسمه طويلاً بذلك الحزب طوال القسم الأكبر من ولايتيه.
سبحان الله