في معاهدة «لابياو»، أطلق شارل العاشر غوستاف، ملك السويد، سراح فريدرش فيلهلم الأول، ناخب براندنبورغ، من التبعية الإقطاعية التي كان قد فرضها عليه في معاهدة «كونيغسبرغ». وقد مثّل هذا التحول خطوة مهمة في إعادة تنظيم العلاقات السياسية بين الطرفين، إذ أنهى وضعاً كان يقيّد براندنبورغ ويمنح السويد نفوذاً مباشراً على أحد خصومها في شمال أوروبا.
سبحان الله