كان الرسام النمساوي بيتر فيندي، الذي عمل رسامَ بلاط في النمسا واشتهر بلوحاته ذات الطابع الإيروتيكي، واحداً من أبرز الفنانين في فترة «بيدرماير». وقد ارتبط اسمه بهذا التيار الفني الذي ازدهر في الوسط الثقافي النمساوي، وأسهم في تشكيل ملامحه البصرية من خلال أعمال تجمع بين الحس الواقعي والاهتمام بالتفاصيل اليومية، مع حضور واضح للنزعة الحميمية في بعض إنتاجه الفني.
سبحان الله