يُدرج باحثو مكافحة الإرهاب الإرهاب المعادي للنساء بوصفه "تهديداً متصاعداً"، إذ لم يعد يُنظر إليه مجرد خطاب كراهية منفصل، بل كاتجاه عنيف قد يتحول إلى دوافع للتجنيد والتحريض والهجوم. ويُفهم هذا التصنيف على أنه تنبيه إلى توسع هذا النمط في بعض البيئات الرقمية والاجتماعية، وما يرافقه من قدرة على إعادة إنتاج أفكار الإقصاء والتفوق الذكوري بصيغ أكثر تطرفاً وتنظيماً.
