أود إقليم فرنسي في منطقة لانكدو-روسيون، سُمي باسم نهر أود ويقع جنوب غربي فرنسا، ويبلغ عدد سكانه نحو ٣٠٩٧٧٠ نسمة؛ يتميز بتباين مناخي مرتبط بتأثير البحر المتوسط والسهول الداخلية، ويضم شخصيات بارزة منها الممثلة كلير رومان ومواقع طبيعية وثقافية مهمة.
بعد أن أخرج المخرج النرويجي أود إف. ليندبرغ فيلماً وثائقياً كشف فيه أساليب صيد الفقمات في النرويج وما تنطوي عليه من قسوة ومعاملة غير إنسانية، قوبل برد فعل عدائي دفعه إلى مغادرة بلده والهجرة.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح "يوي فَي" في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه "يوي فَي"، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
جان أود دي ميزراي شخصية مرتبطة بتاريخ ١٩ أغسطس كمناسبة عطلة تُذكر باسمه، واسم "جان أود دي ميزراي" يعبر عن شخصية أو مناسبة تاريخية مرتبطة بهذا التاريخ. ترتبط عبارة عطلة بتاريخ ١٩ أغسطس بذكر اسم جان أود دي ميزراي كمرجع للاحتفال أو التذكار في ذلك اليوم، ويشير ذلك إلى أن هذا التاريخ يمثل مناسبة تُخصص للاحتفال أو لإحياء ذكرى مرتبطة بجان أود دي ميزراي سواء كانت مناسبة دينية أو وطنية أو محلية، ويستخدم ذكر الاسم لتحديد هوية المناسبة التي تُحتفل بها في ١٩ أغسطس.
كان «أود فيد» عضوًا في البرلمان النرويجي عن حزب الشعب المسيحي، ويُعرف أيضًا بأنه الجدّ لألكسندر دنستاد فيد، الفائز في مسابقة «بوب آيدول» عام ٢٠٠٦. ويجمع هذا الارتباط بين مسار سياسي عام امتد إلى الحياة البرلمانية في النرويج، وبين صلة عائلية بشخصية معروفة في مجال الغناء التلفزيوني، ما يجعل الاسم حاضرًا في سياقين مختلفين تمامًا داخل التاريخ السياسي والثقافي المعاصر للنرويج.