بعد اعتقاله في ١٩٤٠، أصبح ضابط الجيش النرويجي «أود ليندباك-لارسن» يُشار إليه لدى الألمان بوصفه السجين الشخصي للمفوّض الرايخي «يوسف تيربوفن»، في إشارة إلى المكانة الخاصة التي حظي بها داخل منظومة الاعتقال الألمانية خلال تلك الفترة.
سبحان الله