سياسة إسرائيل تجري ضمن نظام برلماني تمثيلي متعدد الأحزاب، تكون فيه الحكومة صاحبة السلطة التنفيذية والكنيست صاحب السلطة التشريعية، بينما يتمتع القضاء باستقلال مؤسسي. يرتبط عمل النظام السياسي بالقوانين الأساسية التي تؤدي وظيفة دستورية جزئية، وبحكومات ائتلافية غالباً بسبب تشتت الخريطة الحزبية وصعوبة حصول حزب واحد على أغلبية مستقرة. تتوزع الساحة الحزبية بين يمين قومي وديني، ويسار صهيوني ولا صهيوني، وأحزاب وسط، وأحزاب عربية، مع تحولات متكررة فرضتها قضايا السلام والاستيطان والاحتلال والهوية اليهودية للدولة. يعكس النظام السياسي الإسرائيلي تداخلاً مستمراً بين الأمن والدين والقومية والائتلافات الحزبية والصراع الفلسطيني الإسرائيلي.