تتناول القصة الرئيسة في مجموعة «كتاب الرمل» للكاتب الأرجنتيني خورخي لويس بورخيس كتاباً غريباً لا نهائياً، إذ تصفه بوصفه كتاباً يضم عدداً لا متناهياً من الصفحات، بحيث لا يمكن للقارئ أن يحدّ له بداية أو نهاية. وتقوم الفكرة على مفارقة سردية وفلسفية تجعل الكتاب شيئاً يتجاوز المألوف في شكل المطبوعات وحدودها، فيتحول إلى رمز للامتداد غير المحصور وللعجز عن الإحاطة الكاملة بالمعرفة أو النص.
سبحان الله