دخل أول قانون لحقوق الطبع والنشر، وهو "ستوريت أوف آن" أو "قانون تشجيع التعلم"، حيّز التنفيذ قبل نحو ٣٠٠ عام، وكان يمثل خطوة مبكرة في تنظيم حقوق المؤلفين والناشرين على أعمالهم. وقد شكّل هذا القانون أساساً تاريخياً لتطور التشريعات الحديثة التي تعترف بالملكية الفكرية وتحمي الإنتاج الأدبي والعلمي من النسخ غير المصرح به.
سبحان الله