لم تكن التسجيلات الصوتية محمية بحقوق الطبع والنشر بموجب قانون الولايات المتحدة حتى عام ١٩٧٢، وهو ما يعني أن هذه التسجيلات كانت تخضع قبل ذلك التاريخ لوضع قانوني مختلف عن سائر المصنفات الإبداعية، ولم تكن تتمتع بالحماية الفيدرالية نفسها التي تضمنها قوانين الملكية الفكرية لاحقاً. وقد شكّل هذا التحول في ١٩٧٢ نقطة مهمة في تنظيم حقوق منتجي التسجيلات وأصحابها، إذ انتقلت التسجيلات الصوتية بعده إلى إطار قانوني أوضح من حيث الحماية والاستغلال.