شهد ماراثون «بيبو-أويتا» في اليابان تسجيل أزمنة قياسية عالمية في سباق الماراثون مرتين، الأولى في ١٩٦٣ والثانية في ١٩٧٨، وهو ما جعله من الأحداث الرياضية التي ارتبط اسمها بتحقيق إنجازات لافتة في تاريخ هذه المسافة الطويلة. وقد اكتسبت هذه البطولة أهمية خاصة لأنها لم تقتصر على كونها سباقاً محلياً، بل أصبحت مناسبة شهدت تفوقاً زمنياً على مستوى العالم في فترتين مختلفتين من تاريخها، بما يعكس مكانتها ضمن سباقات الماراثون اليابانية.
سبحان الله