كان محرك «كرايسلر» المعروف باسم «بول-ستَد هيمي» مُصمَّماً ليحلّ محل ثلاثة تصاميم مختلفة لكتل المحرك وتصميمين لرؤوس الأسطوانات، بحيث يجمعها في نموذج واحد أكثر توحيداً وبساطة. وقد مثّل هذا التوجه محاولة لتقليل التنوع في المكوّنات الميكانيكية واعتماد بنية واحدة تغني عن تعدد النسخ، بما يسهّل التصنيع ويخفف التعقيد الهندسي في منظومة المحرك.
سبحان الله