على الرغم من أنه لم يُسجَّل بوصفه حزباً سياسياً، فإن حركة "سايوديس" المؤيدة للاستقلال حققت أغلبية واضحة في الانتخابات البرلمانية الليتوانية عام ١٩٩٠، وهو ما منحها ثقلاً سياسياً حاسماً في تلك المرحلة الانتقالية. وقد عكس هذا الفوز مدى اتساع التأييد الشعبي لخطاب الاستقلال داخل ليتوانيا، رغم أن الحركة لم تكن تعمل ضمن الإطار الحزبي التقليدي، بل بوصفها تياراً وطنياً واسعاً استند إلى الزخم الشعبي أكثر من استناده إلى التنظيم الحزبي الرسمي.
سبحان الله