ارتقى الخصيّ العربي الأصل «ساموناس» من موقعه بوصفه عبدًا إلى أن أصبح «باراكويمنوس»، أي كبير حجّاب الإمبراطور البيزنطي ليو الحكيم، وهي منزلة كانت تمنحه نفوذًا واسعًا داخل البلاط. كما بلغ من قربه من الإمبراطور أن اختير ليكون عرّابًا لابنه قسطنطين السابع، وهو ما يعكس مقدار الثقة التي حظي بها داخل الدوائر الحاكمة في الدولة البيزنطية.
سبحان الله