أصبحت رواية «أرض البرقوق الخضراء» للكاتبة الحائزة جائزة نوبل هرتا مولر من الأعمال المفضلة لدى الناشط الإيراني محمد علي أبطحي، وذلك بعد وقت قصير من خروجه من السجن، لما تحمله الرواية من تصوير لحياة الإنسان داخل دولة شمولية وما يرافقها من قمع وضيق. وقد أسهم هذا البعد الإنساني والسياسي في جعلها قريبة من تجربته الشخصية، فوجد فيها انعكاساً لمعنى العزلة والرقابة والعيش تحت سلطة صارمة.