فيلم «سيكس» الصادر عام ١٩٢٠ افتتح بمشهد تؤدي فيه نجمته رقصةً إغوائية عُرفت باسم «رقصة العنكبوت»، وكانت ترتدي خلاله «عباءة شفافة من خيوط العنكبوت»، وقد تعرّض عنوان الفيلم للرقابة في ولاية بنسلفانيا.
افتُتِح متنزه "سيكس فلاغز ماجيك ماونتن" الترفيهي في ولاية كاليفورنيا في سبعينيات القرن العشرين، وكان في بداياته قد شُيِّد وأُدير بواسطة شركة "نيوهول لاند آند فارمينغ كومباني". ويعكس هذا الارتباط الأول بين المتنزه وتلك الشركة مرحلة تأسيسه قبل أن تتبدل إدارته لاحقاً، ضمن تطور طبيعي شهدته بعض المشروعات الترفيهية الكبرى في تلك الفترة.
كريزي ماشينز لعبة ألغاز وذكاء صدرت سنة ٢٠٠٥ تمنح اللاعبين مجموعة مكونات ميكانيكية لبناء آلات معقدة لحل أهداف والتقدم بين الألغاز، وتتيح إنشاء آلات خيالية تدير التروس وتسحب الرافعات وتوظف روبوتات ومتفجرات في معمل افتراضي، وتضم أكثر من ٢٠٠ لغز وتستخدم محركًا فيزيائيًا لمحاكاة متغيرات مثل ضغط الهواء والكهرباء والجاذبية وتأثيرات الجسيمات.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح "يوي فَي" في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه "يوي فَي"، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
يُعدّ متحف الأردن أكبر متحف في البلاد، ويضمّ بين مقتنياته أهمّ المكتشفات الأثرية الأردنية، مما يجعله مرجعاً رئيساً للتعرّف إلى تاريخ الأردن القديم وتطوّر حضاراته عبر العصور. ويؤدي المتحف دوراً ثقافياً ومعرفياً بارزاً في حفظ هذه الآثار وعرضها ضمن سياق يبرز قيمتها التاريخية والأثرية، ويتيح للزائر فهماً أعمق للتراث الوطني وما يمثله من امتداد حضاري متصل.