لم تُكشف البنود السرية لمعاهدة «لوند» التي أنهت حرب «سكونه» عام ١٦٧٩ إلا في سنة ١٨٧٠، أي بعد نحو قرنين من توقيعها. وتكشف هذه الفجوة الزمنية الطويلة بين إبرام المعاهدة وإظهار ملحقاتها السرية عن طبيعة الترتيبات الدبلوماسية التي قد تُحاط بالكتمان لفترات ممتدة، خصوصاً حين تتصل بتسويات سياسية أو عسكرية حساسة كان يُراد لها أن تبقى بعيدة عن التداول العلني.
