تُعدّ الميزو-سوبرانو الفرنسية "إيزابيل درويت" من محبّي موسيقى الريغي، وهي حقيقة تضيف بعداً غير مألوف إلى ذائقتها الفنية، إذ يجمع اهتمامها بين الغناء الكلاسيكي وألوان موسيقية مختلفة في الأصل عن مجالها الغنائي. ويعكس هذا الميل انفتاحاً في التلقي الموسيقي، حيث يمكن للفنان أن يستمع إلى أنماط متباينة من دون أن يقتصر على النوع الذي يمارسه على المسرح.
