يُعدّ «برناردو» الياباني، أحد أتباع القديس «فرنسيس كزافييه»، أول ياباني يُعرف أنه وطئت قدماه أوروبا. وتمثل هذه الواقعة محطة مبكرة في تاريخ الاتصال بين اليابان والقارة الأوروبية، إذ ارتبطت بأعمال التبشير والرحلات التي رافقت توسع الحضور البرتغالي في آسيا خلال تلك الحقبة، وأسهمت في فتح مسار نادر لتبادل بشري وثقافي بين عالمين كانا بعيدين جغرافيّاً وحضاريّاً.
سبحان الله