على الرغم من أن إعصار «لَف» هدد الساحل الغربي لولاية فلوريدا في الولايات المتحدة، فإنه ضعف قبل وصوله إلى اليابسة في خمسينيات القرن العشرين، ثم تحرك إلى الداخل من دون أن يخلّف ضجة كبيرة أو تأثيراً لافتاً. وقد جعل هذا الضعف المبكر العاصفة أقل خطورة عند الاقتراب من الساحل، مقارنة بما كان يُخشى منها في البداية.