لم يبقَ من العيّنة النمطية لسرطان البحر النَّعلي المتوسطي سوى لوحة مائية تعود إلى القرن ١٦، وهي وثيقة بصريّة فريدة تمثّل الأثر الوحيد المعروف لهذا الكائن في سجله العلمي المبكر. وتكتسب هذه اللوحة أهميتها من كونها البديل الوحيد عن العينة الأصلية التي ضاعت أو تلفت مع مرور الزمن، ما يجعلها مرجعاً نادراً في دراسة هذا النوع البحري وتاريخه التصنيفي.
سبحان الله