حصل والتر غودفيلو على العيّنة النمطية لطائر «ميكادو فيزنت» من أحد حَمَلَته، وكانت العيّنة تتكوّن من ريشتي ذيل طويلتين سوداويين كان الرجل يضعهما في غطاء رأسه. وتكتسب هذه الواقعة أهميتها من كون العيّنة النمطية تمثّل المرجع الأساسي الذي يُعتمد عليه في توصيف النوع الحيواني وتثبيته علمياً، حتى لو جاءت من قطعة زينة كانت جزءاً من لباس شخصي في تلك اللحظة.
