تحمل كهف "دينيسوفا"، الذي عُثر فيه على عظمة إصبع لإنسان دينيسوفا، اسمه نسبةً إلى "ديونيسي"، وهو ناسك عاش في القرن ١٨. ويعكس هذا الاسم صلة الكهف بتاريخ محلي قديم ارتبط بشخصية دينية عُرفت في المنطقة، قبل أن يكتسب الموقع شهرة علمية واسعة بعد الاكتشافات الأثرية التي كشفت عن وجود هذا النوع البشري المنقرض.
سبحان الله