كان "سيتينغ أييلي" أكبر لاعبة ألعاب قوى سنّاً شاركت في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام ٢٠٠٤ ثم كررت ذلك في دورة ٢٠٠٨، وهو ما جعلها من أبرز الأسماء المعمّرة في منافسات أم الألعاب خلال تلك الفترة. وتمثل هذه المعلومة دلالة على استمرار بعض الرياضيين في خوض المنافسات الأولمبية رغم التقدم في السن، خصوصاً في رياضات تتطلب قدراً كبيراً من الانضباط والجاهزية البدنية.
سبحان الله