أنهى العداء الإثيوبي سراج جينا سباقه الفائز في ماراثون روما حافياً، تكريماً للذكرى الخمسين لفوز أبيبي بيكيلا بالميدالية الذهبية في ماراثون أولمبياد روما ١٩٦٠. وقد حمل هذا التصرف دلالة رمزية واضحة، إذ استعاد من خلاله إحدى أشهر اللحظات في تاريخ الجري الأولمبي، حين ارتبط اسم بيكيلا بالجري حافياً بوصفه حدثاً استثنائياً في ألعاب القوى الحديثة.