يُقال إن جيرار دو بوي دمّر ثلاثة أضرحة بابوية في بيروجيا، وهي حادثة ارتبطت بفترة اضطراب سياسي وديني شهدت فيها المدينة توتراً شديداً مع السلطة البابوية. ويظهر من هذه الرواية أن بعض المعالم الجنائزية المرتبطة بالباباوات لم تنجُ من أعمال التخريب، بينما بقي ضريح البابا بنديكتوس الحادي عشر مثالاً على ما وصل إلى الحاضر من تلك الآثار.