على الرغم من الابتكارات التي أدخلتها دولوريس بورّاس على تقليد الخزف المزجج بالأخضر في سانتا ماريا أتزومبا، فإنها بقيت تعيش في فقر وتعتمد اقتصادياً على أسرتها، وهو ما يعكس مفارقة مألوفة في حياة بعض الحرفيين الذين يحققون قيمة فنية وثقافية واضحة من عملهم، دون أن ينعكس ذلك بالضرورة على أوضاعهم المعيشية.
سبحان الله