كان «إدوارد ريتشاردسون» أول من شق نفقاً للسكك الحديدية عبر جانب بركان خامد، في إنجاز هندسي غير مألوف جمع بين تحديات الجيولوجيا ومتطلبات إنشاء خط حديدي صالح للاستخدام. ويعكس هذا العمل قدرة الهندسة على تكييف المسارات مع التضاريس الصعبة، لا سيما حين يكون المسار المطلوب ماراً بكتلة بركانية قديمة استدعت حلاً تنفيذياً دقيقاً لتأمين العبور داخلها بدل الالتفاف حولها.