قام متطوعون مدنيون في موقع «ذا جوفا ريبورت» بإبلاغ مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتهديد الذي كانت تشكله «جهاد جين»، بعد رصد ما اعتُبر مؤشرات على خطورتها واحتمال تورطها في أعمال معادية. وقد أسهم هذا الإبلاغ في لفت انتباه السلطات إلى القضية مبكراً، بما أتاح التعامل معها ضمن إطار أمني وتحقيقي رسمي، بدلاً من بقائها مجرد نشاط إلكتروني معزول لا يثير الانتباه الكافي.
سبحان الله