خدم الوزير «إدوارد وولسي باكون» في الحرب الأهلية الأمريكية، وفي عام ١٨٦٥ تولّى قيادة فرقة المشاة التطوعية التاسعة والعشرين من كونيتيكت، المؤلفة من الجنود السود، عند دخولها مدينة ريتشموند في ولاية فرجينيا. وقد ارتبط اسمه بهذا الحدث بوصفه جزءاً من التحولات العسكرية والاجتماعية التي شهدتها الولايات المتحدة في أواخر الحرب، حين برز دور الوحدات السوداء في العمليات الميدانية والزحف نحو المدن الجنوبية.