أنشأ الممثل "آلان كَمِنغ" نادياً ليلياً صغيراً داخل غرفة ملابسه، في خطوة تعكس ميله إلى تحويل المساحة الخاصة به إلى مكان اجتماعي غير مألوف. وتدل هذه الفكرة على طابع شخصي يجمع بين الأداء الفني وروح الترفيه، إذ لم يكتفِ باستخدام الغرفة للاستعداد، بل جعلها امتداداً لاهتمامه بالحياة الليلية واللقاءات غير الرسمية.
