بحسب الأسطورة المتداولة، فإن «ذا ليدي بوشرانجر» تمكنت من الهروب من الاحتجاز وهي داخل مرحاض مغلق على متن قطار كان يتحرك، وهي رواية تضفي على قصتها طابعاً درامياً وتبرزها بوصفها شخصية ارتبط اسمها بالجرأة والمراوغة. وتُصاغ هذه الحادثة عادةً باعتبارها مثالاً على هرب استثنائي جمع بين التوقيت المحكم والظروف الصعبة، ما جعلها جزءاً لافتاً من الحكايات المنسوبة إليها.
