بحسب الأسطورة المتداولة، كان أول ما قامت به آيدا ساميس، وهي عضوة في مجلس ولاية نيويورك التشريعي، بعد دخولها المجلس أن لمّعت وعاء البصق النحاسي المخصّص لها ثم وضعته على مكتبها بوصفه مزهرية للزهور. وتُقدَّم هذه الحكاية على نحو رمزي باعتبارها إشارة إلى قدرتها على تحويل أداة كانت مرتبطة بعادات ذلك العصر إلى غرض أكثر لياقة وأناقة داخل فضاء سياسي لم يكن معتاداً على حضور النساء فيه.
سبحان الله