قدّم "روبرت ريدفورد" واحداً من آخر ظهوراته الضيفة في مسلسل تلفزيوني عبر حلقة من دراما الطب النفسي "بريكنغ بوينت" على شبكة "إيه بي سي" عام ١٩٦٣، قبل أن تتجه مسيرته لاحقاً نحو أدوار أكثر بروزاً في السينما والتلفزيون. وتكتسب هذه الإطلالة أهمية خاصة لأنها جاءت في مرحلة مبكرة من مشواره الفني، حين كان لا يزال يظهر في أعمال متفرقة قبل أن يصبح اسماً معروفاً على نطاق أوسع.
