تولى الطبيب المتخصص في طب الأطفال ألكس برينشمان رئاسة اتحاد الكتّاب النرويجيين بين ١٩٤١ و١٩٤٥، خلال فترة الاحتلال الألماني للنرويج، غير أنه انتهى به الأمر إلى السجن ابتداءً من يناير ١٩٤٥. وقد ارتبطت هذه المرحلة بتعقيدات سياسية شديدة، إذ كان العمل الثقافي في ظل الاحتلال محفوفاً بالرقابة والضغوط، الأمر الذي جعل موقعه في الاتحاد جزءاً من سياق تاريخي مضطرب.