أسهم فريدريك دي هوفمان في تطوير القنبلة الهيدروجينية، ثم تولّى لاحقاً تنظيم مشروع يهدف إلى دفع مركبة فضائية باستخدام قنابل نووية. وقد ارتبط اسمه في هذا السياق بأبحاث جمعت بين القدرات التدميرية للطاقة النووية والتفكير في توظيفها لأغراض الدفع الفضائي، وهو طرح يعكس مرحلة من تاريخ العلم كان فيها توسيع حدود الاستخدامات الممكنة للتقنية النووية موضع اختبار ونقاش.