بعد أن استضاف أوسطاثيوس مالينوس الإمبراطور البيزنطي باسيل الثاني في ضيعته سنة ٩٩٥، بدا للإمبراطور أن ثروة مالينوس ونفوذه قد بلغا حدّاً يثير القلق، فقرر وضعه تحت الإقامة الجبرية في القسطنطينية. وقد عُدّ هذا الإجراء خطوةً تعكس حساسية السلطة البيزنطية تجاه كبار ملاك الأراضي الذين قد يتحول نفوذهم الاقتصادي إلى قوة سياسية منافسة.