تُصوَّر شخصية «ثْرود ذي بارباريان» في القصص المصوّرة بوصفها محاكاة ساخرة لصورة «أرنولد شوارزنيغر» في أدائه لشخصية «كونان ذي بارباريان»، وتُمنح في هذا السياق مستوى من الذكاء لا يتجاوز ما يُنسب إلى حلزون الحديقة، في إشارة إلى طابعها الهزلي القائم على المبالغة في القوة مقابل السذاجة الشديدة.
