استندت حركات الشخصيات في لعبة الفيديو "بارباريان ٢: ذا دانجن أوف دراكس" الصادرة عام ١٩٨٨ إلى دراسات الحركة التي أنجزها المصور البريطاني إدوارد مويبريدج في القرن التاسع عشر، إذ استُخدمت لقطاته المتتابعة للإنسان بوصفها مرجعاً بصرياً لتصميم الرسوم المتحركة داخل اللعبة. وقد أتاح هذا الربط بين التصوير المبكر وتقنيات الألعاب الرقمية إضفاء قدر أكبر من الواقعية على الحركة، في وقت كانت فيه الألعاب الإلكترونية لا تزال تعتمد على أساليب محدودة في محاكاة التفاصيل الجسدية.